سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

155

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

شارح ( ره ) مىفرماين : اين كلام از مرحوم علّامه مورد اشكال است زيرا در موردى كه لعان تنها براى نفى ولد باشد بدون قذف مرد ملزم نيست در صيغه لعان زن را به زنا نسبت بدهد زيرا ممكن است ولد از طريق شبهه بهمرسيده باشد . بنابراين سزاوار و شايسته است مرد در صيغه لعان در چنين موردى به همين مقدار اكتفاء كند كه بگويد : انّى لمن الصّادقين فى نفى الولد المعيّن . قوله : انّه لمن الصّادقين : ضمير در [ انّه ] به زوج راجعست . قوله : فيما رماها به : ضمير فاعلى در [ رماها ] به زوج و ضمير مفعولى به زوجه و در [ به ] به ماء موصوله راجعست . قوله : متلفّظا بما رمى به : ضمير در [ رمى ] به زوج و در [ به ] به ماء موصوله عود مىكند . قوله : فيقول له : ضمير رد [ يقول ] به حاكم و در [ له ] به زوج عود مىكند . قوله : فيتبعه فيه : ضمير فاعلى در [ يتبعه ] به زوج و ضمير مفعولى به حاكم و ضمير مجرورى در [ فيه ] به قول مذكور يعنى [ اشهد باللّه الخ ] راجعست . قوله : فلا يعتدّ بها : ضمير در [ بها ] به يمين راجعست . قوله : و ان كان فيها شايبة الشّهادة : ضمير در [ فيها ] به يمين راجع بوده و كلمه [ شايبه ] به معناى [ احتمال ] است . قوله : او شهادة : معطوف است به [ يمين ] و تقدير عبارت